• Accueil
  • > Archives pour janvier 2008

Maroc: Témoignages d’horreur dans les jardins du Makhzen….. 1

16012008

شهادات عن التعذيب في حدائق المخزن الرهيبة 

 

Maroc: Témoignages d'horreur dans les jardins du Makhzen..... 1     dans La face cachée 15

 


- محمد أوريسو : ”ضغطوا على خصيتي وأرغموني على التوقيع
على المحضر وعيناي معصبتان !“

- فاظمة عسيل : ”اعتقلوني رفقة ابنتي التي لم تكمل
بعد الشهر الخامس من عمرها !“

- عايدة بوقيبة : ”هددوا ابنتي ذات الثلاتة عشر ربيعا بالقائها من الطائرة“

- فاظمة أوخلف :  ”اعتقلت رفقة اطفالي شهرا قبل الأحداث !“

- محمد خالد : ”إنني عشت مصيبة ثانية“

- حسن أمحزون : ”قضيت ثلاث سنوات ونصف من التعذيب ثم برأتني المحكمة !“

- أرسالي الحاج : ”أردت ازالة القمل من فوق عيني فلم أستطع !“

- ركسون باسيدي الابن  : ”أشربوهم جافيل والكريزيم وأجلسوهم على القارورات !“

- عائشة مصباح : ”قضيت ثلاث سنوات ونصف من التعذيب ولا أعرف الجريمة التي ارتكبت !“

- محمد أمزيان أوكريران  : ”عذبت حتى أصبحت شعيرات يدي تسقط من مكانها وبسرعة !“

- سكينة الادريسي بنت جد اهلو : رضيعتي التي اختطفوني عنها وهي نائمة
ماتت من الجوع بعد اختفائي بأسابيع قليلة

- الغالية أدجمي : قضينا فترة اختطافنا معصوبي العينين ونتلقى الحرمان وأسوأ المعاملات

- صالح الزعيم : قضينا خمسة أشهر في زنازن انفرادية بدون فراش ولا غطاء

ضغطوا على خصيتي وأرغموني
على التوقيع على المحضر وعيناي معصبتان

محمد أورسو

- اين كنت يوم 3 مارس 1973 ؟
- كنت بمنزلي.
- تريد إخفاء الحقيقة. سنذهب بك للمكان الذي ستقول فيه كل شيء.
لقد اعتقلوني من المصبنة حيث كنت أكمل واقتادوني الى ”البيسري“، هكذا كان يسمى مخفر شرطة مدينة خنيفرة. انزلوني الى القبو، دون ان يطرحوا علي أي سؤال، ربطوني ممددا الى لوح خشبي، واحضروا اناءً مملوءا بأعقاب السجائر، و”الكريزيم“(محلول كيميائي يستعمل عادة لتنظيف المراحيض). وضعوا على عيني عصابة سوداء وكبلوا يداي بالاصفادالفولادية الى خلف ظهري وجردوني من كل ملابسي بما فيها الداخلية.في البداية، وضعوا في فمي بعض قطرات مياه وسخة… عندما كنت احس باختناق شديد، أرفع اصبعي، لكن عندما كانو يدركون انني كنت أوهمهم لأخذ قسط من الراحة، كانوا يعاودون العملية بكثير من القسوة.”- ان هذا الكلب اعتاد على الغطس في واد أم الربيع.“
لقد غطسوا رأسي كله في ذلك الاناء، حتى كدت اختنق… لقد دام هذا التعذيب الوحشي الساعة تقريبا ثم تركوني بعد ذلك ساعة ليعود الي شخص آخر ”أكيد أنك ستتكلم الآن“. لقد اجتمع حولي أربعة أشخاص وبعدما أزالو ا عن عيناي تلك العصابة السوداء تعرفت على وجوههم، كانوا كبارا في السن، منهم العميد القنيطري ادريس الطرفاوي، لقد انهال علي الاربعة بالضرب. وبكثرة ما أرغمت على شرب تلك المياه السامة، تقيأت، وقد ضربني أحدهم كثيرا وبقوة، بحدائه العسكري، : ان الدم يسيل من فمي، وكانوا يطفؤون أعقاب سجائرهم على رجلاي… الى ان فقدت الوعي ودخلت في غيبوبة.
قبل ذلك، قال أحدهم ”- أتركوا ذلك الــ….“. بقيت على هذه الحالة مدة ساعتين قبل ان يعيدوا العصابة على عيناي وحملوني خارج القبو حتى حلول الليل… ثم عاودوا عملياتهم التعديبية على كل أنحاء جسمي. لقد كانوا، في الحقيقة، يتلذذون بهذا.بعد ان أخدوا معلوماتي الشخصية، أفرجوا عني وبقيت تحث مراقبتم الى يوم 23 مارس. في ذلك اليوم قدم عندي أشخاص وقالوا لي ”أن أناسا بالمخفر يريدون رؤيتك. اطمئن ستعود من حيث أتيت“ وبمجرد دخولى الى المخفر بدؤوا بضربي بأحديتهم بشكل عشواءي الى ان أغمي علي مرة ثانية. عندما استفقت، وجدت نفسي بثكنة خنيفرة العسكرية ! عندها أزالوا عن عيناي تلك العصابة السوداء حيث تعرقت على العميد الخنيفري عابا وهو الذي قال لي ”الآن سنبدأ معك العمليات“.اقتادوني الى اصطبل تابع للجيش يوجد بنفس المدينة، وبدؤوا بضربي من جديد، وقد بقيت على هذه الحالة مدة ستة أيام، كانت تتناوب خلالها في تعذيبي ثمان فرق، كانت حصة كل واحدة منها ثلاث ساعات من التعذيب. لم يعودوا مهتمين باستنطافي، كان همهم الوحيد هو تعذيبي فقط ! ولأنني كنت مكبلا لم يكن في استطاعتي الذهاب بانتظام للمرحاض. في أحد الايام، أراد أحدهم أي يقي نفسه عناء نقلي للمرحاض وإعادتي لمكان التعذيب، لقد ”ضجر“ وضغط على خصيتاي بقوة الى ان فقدت الوعي ! لقد اصبت بالمرض من جراء ذلك وانتفخت خصيتاي كثيرا، مما تطلب اجراء عملية جراحية بعد الافراج عني.يوم 9 يونيو، نقلوني مكبل اليدين ومعصب العينين الى السجن المركزي بمدينة القنيطرة. لقد قضيت هناك في 5 سنوات في زنزانة انفرادية الى ان أطلق سراحي يوم 20 يوليوز 1980.أنا لم أقترف شيئا حوكمت بعشرين سنة نافذة. خلال مدة الاعتقال كانوا يرفضون تقديم العلاج الي رغم اصرار الاطباء ورغم اضرابي عن الطعام لمدة احدى عشرة يوما !!! لقد فقدت عيني اليسرى وظلت خصيتاي منتفختان…. وانتفخ انفي كذلك من جراء التعذيب الوحشي، ومرضت رجلي وتحركت اسناني من مكانها… لقد ظللت مريضا مدة خمس سنوات والحدث الذي لن انساه أبدا، هو أنهم أرغموني على التوقيع على المحضر الذي طبخوه، وعندما اردت الاطلاع عليه، شتموني وضربوني وأجبروني على التوقيع وعيناي معصبتان !!

اعتقلوني رفقة رضيعتي التي لم تكمل بعد شهرها الخامس

فاظمة عسيل


كانوا يبحثون عن زوجي علي عابدي. ولذلك اعتقلوني رفقة رضيعتي التي لم تكمل شهرها الخامس، بضواحي مولاي بوعزة بمنطقة ”الجبوج“.أتذكر ذلك اليوم، الذي اقتحم علينا فيه رجال من الدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية المنزل، توجهوا الي مباشرة ويدأوا بضربي بينما كانت ابنتي البكر تشاهد ذلك وتبكي وتصرخ…لقد اعتقلت مدة شهرين بسبب زوجي المطارد. وعندما علمت أن أخي ”حديدو“ (حماد عسيل) قد تم إعدامه، عدت للمنزل مرعوبة، أصرخ وأبكي… فاعتقلت مرة ثانية مدة خمسة أشهر !كان ممنوعا علينا مغادرة المنطقة كان علينا لن نوقع في محاضر السلطة كل يوم اثنين وذلك لإتباث اننا لم نغادر المنطقة فعلا ! وفي أحد الايام، عندما عدت من زيارة زوجي الذي كان قد اعتقل واودع بالسجن المركزي بمدينة القنيطرة، تم اعتقالي يوما كاملا، ظللت خلالها بدون أكل ولا ماء !لقد عذبوني بطريقة ”الشفون“ وبالصعق الكهربائية في كل أنحاء جسمي. كانوا يمددوني على لوح خشبي، حيث يربطوني اليه معصبة العينين ومكبلة بالاصفاد الي خلف الظهر. تم يبدأون في ضربي وشتمي….دون أن أعرف أي جرم ارتكبت…إنها حلقات خطيرة ومميتة من التعذيب، مثلما كنت أنام كذلك على الأرض مباشرة. في الحقيقة ، أنا لا أتذكر أسماء الجلادين، لأنني لا أعرف اللغة العربية ! 

هددوا ابنتي ذات الثلاتة عشر ربيعا بالقائها من الطائرة

عايدة بويقبة


اعتقلت رفقة ابنتي فاظمة ذات الثلاثة عشر ربيعا واختيّ رقية وحادة اللتين توفيتا قيما بعد.لقد قضيت مدة سنة كاملة بسجن مدينة خنيفرة، وبعدها نقلونا ابنتي وأنا الى منزل معزول في غابة يوجد به رجال شرطة وعساكر.0نقلونا جوا حيث هددوا ابنتي بإلقائها من على الطائرة. لقد مسكوها من رجليها وأخرجوها خارج الطائرة وأرادوا إلقائها من هناك. لقد كانوا يودون ان ندلهم عن مكان اختباء زوجي الذي كنت اجله.في الغابة علقوا فاظمة الى شجرة وبدأوا يضربونها بقوة الى ان ادمت رجليها وكسروا لها ثلااثا من أسنانها…بقينا في تلك الاجواء المرعبة الى أن أعادونا الى ثكنة الوات المسلحة الملكية بمدينة خنيفرة ثم الى السجن القديم بنفس المدينة ”البيرواعراب“ ثم بعد ذلك الى مدينة ميدلت.ثلاث سنوات وخمسة أشهر أفنيناها في كل أشكال التعذيب. وفي كل سجن أو معتقل كنا نتعرض لفصول جديدة من التعذيب الى أن أفرجوا عنا دون تقديمنا الى المحاكمة ! 

اعتقلت رفقة اطفالي شهرا قبل الأحداث

فاظمة أوخلف


بكت فاظمة، وهي تتذكر مأساة مارس 1973، زوجة حماد عسيل الملقب بـ”حديدو“، اعتقلت شهرا كاملا قبل شهر مارس، من أجل اجبار زوجها على تسليم نفسه للسلطاتفاظمة، اعتقلت رفقة ابنيها محمد و عبد اللـه (11 و 8 سنوات).
بعد ذلك اعتقلت لوحدها مدة أربعة أشهر بمدينة خنيفرة وشهرا بمنطقة مولاي بوعزة و تمانية أشهر بمعتقل سري بمدينة الدار البيضاء الذي لم تكن تعرفه الا بعد الافراج عنها. إنه معتقل ”الكوربيس“. هناك شاءت الصدف ان تلتقي فاظمة بأختها ايطو التي توفيت مباشرة بعد الافراج عنهما دون محاكمة !لقد تأثرت من أشكال التعذيب التي مورست عليها، وظلت خلال مراحل الاعتقال معصبة العينين ومكبلة اليدين بالاصفاد خلف الظهر. لقد تعرظت هي ايضا للتعذيب بطريقة ”الشيفون“ وشمعت ابشع واقبح الكلمات، وقد ظلت كل هذه المدة من الاعتقال والتعذيب وهي لا تعرف الجريمة التي اقترفتها. لقد كانت تنام بدون غطاء مدة اربعة أشهر في ”الكوربيس“ على الارض مباشرة وبقليل من الاكل وكثير من الضرب… الى ان أفرج عنها بدون محاكمة كذلك. عندها علمت عبر وسائل الاعلام ان زوجها قد أعدم !

إنني عشت مصيبة ثانية

محمد خالد


اعتقلوني من دكاني الصغير الذي أبيع فيه السجائر، ألقوا القبض علي بتهمة لا أعرفها ونقلوني الى سجن فاس.لقد ضربوني ورفسوني ورموا بي في الشاحنة ميثا كأني بقرة. لقد قضيت 16 يوما بسجن فاس ثم نقلونا الى ”الكوربيس“ (معتقل سري بالدار البيضاء) عبر الطائرات معصبي الاعين ومكبلي الايدي. بقيت هناك مدة 11 شهرا. من بعد ذلك رحلونا الى معتقل درب مولاي الشريف وبعدها أطلقوا سراحي بدون محاكمة !إن يوما واحدا في تلك المعتقلات يساوي 50 ألف سنة. كنا نعاني من كثرة الاوساخ والحشرات تحيط بنا وتسير فوق وجوهنا ونحن لا نستطيع فعل أي شيء ! كنا عراة، ونعاني من الجوع…لقد كان الواحد منا اذا اراد الذهاب الى المرحاض مجبرا على الخضوع للتعذيب أولا. كنا بمعتقل ”الكوربيس“ حوالي 6 آلاف معتقل من مناطق مختلفة، الدار البيضاء، سوس، تادلة، بني ملال، كلميمة، تنغير، آيت عتاب، آيت حديدو…اعتقلوا المئات من الاشخاص، منهم من لا يعرف الجريمة التي اقترفها وفي حق من ؟ ! كلهم عذبوا. لم يكونوا يعتبرونا بشرا ! اذا قلت للبوليس بان عينك تألمك، يقولون لك ”ماذا تريد ان تفعل بها“.

لقد عانينا ونحن نقاوم الاستعمار وبعدها عشت مصيبة ثانية.

 

قضيت ثلاث سنوات ونصف من التعذيب ثم برأتني المحكمة

حسن أمحزون


اعتقلت يوم 7 مارس 1973 على الساعة الثالثة صباحا رفقة أبي موحى أولحاج حيث نقلنا عبر طائرة مروحية الى ثكنة مولاي بوعزة حيث بقينا هناك 8 أيام.وفيما بعد، نقلونا على متن شاحنة، وقد كانت برفقتنا زوجة أبي مينة السالك وأخي الذي لم يتجاوز عمره السنة الواحدة. عندما وصلنا الى مركز الدرك الملكي بمدينة خنيفرة، بدأت فصول التعذيب : الضرب، ”الشيفون“، الصدمات الكهربائية…كان الكولونيل ”حمو أرزاز“ قائد الحملة رفقة الليوتنان ”غزال“ وبعض رجال الدرك يسألونني عن أشياء لا أعرفها. لقد ظل أبي بمولاي بوعزة، ونقلوني انا الى مقر الدرك الملكي بنواحي مدينة مكناس، بعدما خضعت للتعديب لمدة 10 أيام بمدينة خنيفرة.

بمكناس التقيت بأخواي حمو، الذي كان يعمل بالقوات المساعدة بمدينة الحاجب، وبوعزة الذي كان يعمل بالجيش الملكي بمدينة يفرن. لقد ظهر عليهما انهما عذبا أكثر.

لقد اعتقلوني رفقة أخوي، ربما بسبب الوالد. لكنني أتذكر أنهم حملونا على طائرة عسكرية الى معتقل ”الكوربيس“ بالدار البيضاء، وبعدها تم تنقيلي الى معتقل درب مولاي الشريف. هناك التقيت بعمر بنجلون المعارضة الاصلاحية الذي كان ينام في ”الكولوار“ وطلبت منه سيجارة.

لقد ادخلوني الى زنزانة، التقيت فيها بأبي وبـركسون باسدي، وبالحاج أرسالي… بقيت هناك مع ابي مدة ثلاثة أيام. لقد عانى أبي كثيرا من سوء التغذية، وكثرة الاوساخ.. والتعذيب الوحشي. إن الاصفاد لم تفارق يدي كما هو الشأن بالنسبة للعصابة التي لم تفارق عيناي… كنا لا نسمع الا الكلام القبيح والساقط ”انهض ياحمار… قم يا ابن العاهرة…“. هكذا كانوا ينادونا، كي نتعذب ! كي نذهب للمرحاض، كي نأكل ما تسبب لي في هذا الداء الذي ألم برئتي الى الان. لقد قضيت 11 شهرا بـ ”الكوربيس“ قبل ان يعيدوني اليه لأقضي فيه 8 أيام إضافية، لا أزال أتذكر العميد الازرق الذي رحلنا من ”الكوربيس“ الى السجن المدني بمدينة مكناس حيث قضيت مدة سنة ونصف، أي ما مجموعه ثلاث سنوات ونصف من التعذيب. وبعدها برأتني المحكمة من تهم لا علاقة لي بها : ”تكوين عصابة إجرامية والمس بأمن الدولة الداخلي وتقديم مساعدة لأفراد عصابة إجرامية وعدو التبليغ عن المس بسلامة الدولة الداخلي وإخفاء شخص عمدا مع العلم بارتكابه جناية“.

اتهموني ربما لأنهم تذكروا أنني ذهبت للصيد رفقة أبي في منطقة بونيب وتنغير وقلعة مكونة، لكن أبي الذي تم إعدامه يوم 2 نوفمبر 1973 على السادسة صباحا، كان يوم 3 مارس 1973 حاضرا لاحتفالات عيد العرش بمنطقة أزلو بمدينة خنيفرة !

 

أردت ازالة القمل من فوق عيني فلم أستطع

أرسالي الحاج


دخلت منزل صهري ”ريكسون باسدي“، فوجدت عساكرا يحملون رشاشاتهم. تقدم الي أحد رجال البوليس السياسي، اسمه ”مولاي العربي“ وألقى القبض علي وربط رجلي اليسرى بيدي اليسرى! ولم تمض سوى 10 دقائق حتى جاء صهري ”باسيدي“.

فتشوا كل أركان المنزل ولم يجدوا شيئا مما كانوا يبحثون عنه. حملونا في سيارات البوليس رفقة معتقلين آخرين، وذهبوا بنا الى مقر الدرك الملكي. بقيت هناك، مكبل اليدين ومعصب العينين حتى الصباح، وبعدها نقلونا الى سجن فاس، حيث تعرضت للصرب المبرح ليل نهار، مدة 21 يوما وكأنني جديٌ.

نقلونا بعد ذلك، الى معتقل ”الكوربيس“ بالدار البيضاء ثم الى معتقل درب مولاي الشريف. لقد عذبنا وضربنا وجوعنا، كانوا يرغموننا على شرب الماء الوسخ…. مثلما لا نزور المرحاض الا اذا شاء اولئك. أتذكر يوم اردت أن أزيل القمل الذي كان يسير فوق عيني ولم أستطع. لقد كانت يداي مكبلتين خلف ظهري، لم تعد مظاهرنا الخارجية توحي بأننا بشرا.

بعد ذلك، رحلونا الى السجن المركزي بالقنيطرة، حيث قضت المحكمة في حقي بالسجن المؤبد وقد قضيت منها 7 أشهر و8 أشهر قبل ان يفرج عني.

بعد الافراج عني، عدت أشتغل مداوما بمقر الحزب (الاتحاد) بمدينة مكناس، وفي تلك الأوقات تم توزيع منشور ويطالب بتخفيض اسعار الزيت، الزبدة والدقيق… وعندما تعرفت السلطة على أن الحزب هو مصدر تلك المناشير، تم اعتقالي من جديد ليصدر قي حقي السجن مدة شهر نافدة. وقد استأنفت النيابة العامة الحكم حيث سيصدر في حقي حكم بسنتين سجنا نافدة قضيت منها سنة ونصف حيت اطلق سراحي.

كانوا يأتون بجفنة مملوءة بالماء والصابون وجافيل (مادة كيماوية تستعمل لتبييض الملابس) والكريزيم (سائل كيماوي يستعمل عادة في تنظيف المراحيض) ويعلقونا مقلوبي الرأس ويدخلون الشيفون ذاك الماء لفمك… حتى تشعر وكأنك ستموت. انهم يطعمونك بالكمية التي ستجعلك بين الحياة والموت وفي ذات الوقت لا يكلون من ضربنا في أي عضو من اعضاء الجسم وبشكل عشوائي. يمارسون عليك ساديتهم ثلاث مرات في اليوم على الاقل، أتذكر ان معتقلين لم ستطيعوا الوقوف على ارجلهم فبدأوا يمشون على ركبهم وأيدهم ويذهبون بهذه الطريقة الى المرحاض. لقد شاهدت أحد أفراد الجيش يُشربون معتقلا ماء المرحاض !.

 




Maroc:Le makhzen:le dominateur commun…. des marocains

7012008

Nous avons beaucoup de chance d’avoir le

makhzen au Maroc parce que c’est la seule

chose qui nous unisse vraiment…

le caïd radié: Younes Fennich




أصبح الوزراء العرب للثقافة من النزلاء السابقين لمواخير سوهو

2012008

  تدريجيا و يوما بعد يوم ، و عن استحياء منافق، أصبح الحكام العرب يعينون في منصب وزير الثقافة مواطنين لهم اختصاصات مهنية و سوابق أخلاقية معينة .

فمن الدعاة إلى الاعتراف بقانون المثليين و الشواذ جنسيا إلى السحاقيات ، و من مؤيدي الدعارة السياسية إلى مؤيدي الدعارة الجنسية. و من عاشقي الصبيان إلى عاشقي الروج ( النبيد الأحمر) و أكل السردين المشوي على الفحم، و من الدعاية للمهرجانات التي توزع فيها فيها العوازل الطبية مجانا إلى الملتقيات الثقافية التافهة التي تهدر فيها الأموال الطائلة في حين أن فلذات أكبادنا ترمي بنفسها إلى البحر هربا من الجوع القاتل الذي لا يعترف به قادتنا و أذنابهم و طباليهم و صحافتهم المأجورة.  

 إن تعيين السيدة ثريا جبران من طرف أمير المؤمنينن، حامي حمى الملة و الدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، دليل قطعي على ما أقول ، و دليل أن بلدنا الحبيب سائر في ركب أو هو قاطرة العالم العربي في مجال الرعونة و الدعارة و الفساد.  

 إن صاحب الجلالة،   و بتعيينه السيدة الآنفة الذكر، ارتكب جرما عظيما أضافه إلى الجرائم الأخرى التي لا تعد و لا تحصى و التي ليس لها من هدف إلا إغراق المغرب في غياهيب و ظلمات لا يدريها إلا خالق الكون. و هذا الجرم لم يرتكب  خطأ و إنما كان مدروسا بطريقة عقلانية و محسوبة لإدخالنا في أفق ثقافي عربي  جديد : عصر “النكافات و البراحات” . ولمن لا يعرف مفردة “النكافة” فهي المرأة التي تستأجر في الأعراس لتستعمل كبوق :  

ها هي من عند أختها نعيمة ، جات من الطاليان ، تغرم و تعاود 300 ريال.

ها هي من عند خوها مجيد ، مول الطاكسي  200 ريال.

ها هي من عند أمها البتول ، “الكلاسة” في الحمام ، تغرم و تعاود 100 ريال.

هذه هي  مهنة “النكافة” في بلدنا  الكريم ، بلد “النكافات” و القوادات و العاهرات المحترفات.

 أما “البراحات” فهي من البراح ، و البراح هو الشخص الذي كان يشتغل قديما في القرى و المدن لإبلاغ الناس بالقرارات الصادرة عن السلطات العليا:

يا عباد الله ، آسمعوا خبار الخير، قال ليكم القايد ، للي عندو شي عزري ، يجيبوا نهار السوق الماجي ، باش يتقيد في العسكر نتاع فرنسا ، و للي خالف الأوامر نتاع القايد ما يلوم إلا نفسه.

 فهذه السيدة التي انتقاها عاهلنا المفدى اجتمعت فيها هذه الصفات، زيادة على القوادة و الدعارة.

ففي وسط السبعينات ، ذهبت أنا و صديقي الوزاني إلى بيت مغنية معروفة تمارس الدعارة يعرفها بالقرب من كورنيش عين الدئاب ، و التي لم تكن في الحقيقة سوى المغنية  نعيمة سميح ، التي كانت تتقاضى 100 درهم لكل عملية جنسية ، و هو مبلغ كبير آنذاك. و قد كانت قوادتها التي تعيش معها في هذا البيت السيدة المحترمة الوزيرة الحالية للثقافة ،  و هي التي كانت تقوم بالاستقبال. كما أن هذا الثنائي ( نعيمة و ثريا) كان يشتغل بأكبر وكر للدعارة آنداك يرتاده الخليجيونWICHITA  ، مثلهما مثل باقي المغنيات المحترمات ، و على سبيل الذكر لا الحصر الراحلة ماجدة البليدي التي كانت تلقب بماجدة عبد الوهاب، و التي توفيت بعد ذلك في حادث سير.  

و قد شاء القدر أن تنجز نعيمة سميح رائعتها ” ياك آ جرحي جريت أو جاريت ” و هي من الحان الفنان وهبي. هذه الأغنية الرائعة قلبت حياة الفنانة العاهرة إلى شخصية متزوجة محترمة تتربع على عرش الأغنية المغربية. أما قوادتها للا ثريا ، فقد ترقت أيضا لتصبح بقدرة قادر منشطة للسهرات التي كانت تداع على المباشر كل يوم سبت ، حينما قرر وزيرالداخلية سيء الذكر أن يجعل حياتنا سهرات و مهرجانات  .   ففي إحدى السهرات التي أتيح لي مشاهدتها ، كانت المنشطة تصيح بهستيريا كالحمقاء ، معلنة مجيء سيدتها في الدعارة و الحمق ، و بصوت ذكوري :

 وا زيدي آزينت البحا ، وا زينت الضحكة….إليكم الفنانة نعيمة سميح.  

 ظننت حينها أن مسلسل هذه السيدة سينتهي عند هذا الحد، إلا أن رغبة الوزير ابن عاهرة مدينة سطات ، لم تشأ إلا أن تجعل من هذه المعتوهة ما هي عليه اليوم.  

 أدخلها الوزير العروبي إلى فرقة مسرحية . ثم أسسوا لها سيناريو جميل لتجميلها لدى العامة. حيث أنهم نشروا خبرا مفاده أن الفنانة المسرحية الكبيرة تعرضت لعملية خطف من طرف أجهزة المخابرات المغربية بأمر من البصري، و قد تم اقتيادها إلى مكان مجهول حيث تم الاعتداء عليها بالضرب و كذا إلى تقطيع شعرها عن آخره بواسطة موس حلاقة.

بعد ذلك ، جاء الوزير الاشتراكي المستوه ، الذي عمل اتفاقا  PACTEمع الحسن الثاني و أقسم على المصحف قبل موته دون أن يستشير أحدا، و حضر مسرحية ” االعيطة عليك” التي فاقت في التهليل و التطبيل مسرحيات بيكيت و بريخت.  

 و ها نحن اليوم نرى في هذه الحكومة الجديدة ، حكومة اللفتينغLEFTING ، وجه هذه السيدة المحترمة المضبوعة ، كرائدة للفن ببلدنا الحبيب.  

 فيا أمير المؤمنين، ألم تجد إلا هذه السيدة المحترمة للانتقام من كرامتنا و أصالتنا ؟

 لماذا لم تختر نادية ياسين لهذا المنصب ؟ أ خفت أن هذه السيدة سوف تكتب على مقر وزارتها ” إقرأ و ربك الأكرم” حتى نصل إلى كرامتنا ، أم لأنها قالت أن لعنة الملكية هي سبب إفلاس المغرب ؟ أم انك تنعتها بالإرهاب كذلك، رغم أن الغرب يعامها كمثقفة و ذات فكر ؟

 و لنفرض أنها كما تقول ، فلم لم تختر سيد المسرح العربي بدون منازع ألا و هو عبد الكريم برشيد ؟.

 آه نسيت بأنه قال عنك يوما بجريدة علي المرابط بأنك أذن.  

 فيا أمير المؤمنين، إخلع هذا اللقب عنك أو نخلع عنا نحن المغاربة صفة المؤمنين.

Sce:http://mouradegaulle.unblog.fr/







ziktos |
ptah-sokar (mangas-musiques) |
Chambre Professionnelle d'A... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | boghassa
| Monde entier
| com-une-exception, l'actual...