• Accueil
  • > Archives pour décembre 2007

Maroc:Chakib Benmoussa un ancien vendeur d’alcool

22122007

Ce qui suit reste un simple avis. Nous reproduisons le commentaire suivant pour aider le ministère de l’intérieur à mieux faire car les erreurs parfois entrainent la colère des citoyens qui aspirent à un Maroc meilleur:

 

« Ce vendredi 23 novembre a eu lieu un ‘grand’ mouvement des agents de l’autorité au royaume du Maroc. Cet ‘évènement’ a été annoncé en grandes pompes au journal télé officiel. Rien de nouveau : Toujours le même profil qui prend du grade et toujours les mêmes honnêtes agents qui dégringolent…Sacré bon vieux Maroc et sacré bon vieux ministère de l’intérieur qui continue son combat acharné et sans répit contre l’honnêteté ! Au royaume du Maroc, on nous dit que nous sommes musulmans. L’Etat est musulman. Et pourtant, le ministère de l’intérieur est le plus grand partisan de la corruption bien que cela soit le plus gros péché en Islam…Notre ministre de l’intérieur, Chakib Benmoussa, est un ancien vendeur d’alcool, du temps où il était directeur de la plus grosse société étatique de fabrication de vin et de bière. C’est en vendant un maximum de litres d’alcool aux Marocains que monsieur le ministre a gagné ses galons au ministère de l’intérieur. Ah ! Si seulement monsieur le ministre n’était pas marocain musulman ‘dirigeant’ ! Il ne serait pas partisan de la corruption et des corrompus en tant que ministre marocain professionnel d’alcool…Mais, il ne faut pas généraliser, monsieur le ministre n’est pas si musulman que ça. Il est hypocrite c’est tout. Il pense que sa divinité USA est contente de lui car il sème le mal…Erreur, sa divinité ne sème pas le mal chez elle aux états unis…Et ce ne sont pas les USA qui sèment le mal au Maroc…Les Etats-Unis d’Amérique sont un Etat respectable qui respecte ses citoyens. Le royaume du Maroc est par contre un Etat qui méprise ses sujets. Peu importe qui sont nos ennemis, l’essentiel est de connaître leur valeur. Qui sont les ennemis du Maroc ? Ceux, étrangers, qui se soucient de la prospérité des leurs ou ceux, nationaux, qui assurent le sous développement et la répartition de la corruption au lieu des richesses ? Le mal au Maroc dépasse tout entendement. L’ère que nous vivons est celle de la fin. Du début du commencement. La renaissance est pour bientôt. Quelques décennies encore. La décadence a atteint des proportions si graves qu’elle en devient symbole d’espoir. Oui, au stade où nous en sommes, plus les choses pourrissent plus il faut s’attendre au changement…La décrépitude est désormais symbole d’espoir au royaume du Maroc. Dieu est grand. Vivement la mort. »

Source: http://www.nadialamlili.com (36ème commentaire)

Source: http://3007.aceblog.fr/




يا عبيد المغرب ” أحرقوا”

21122007

يا عبيد المغرب   ” أحرقوا” 

يا عبيد المغرب، أين المفر؟ الملك وزبانيته من ورائكم، والإلدوراد و أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدقُ والصبر، واعلموا أنّكم في هذا المغرب أضيَعُ من الأيتام، في مأدُبَة اللئام، وقد حاصركم ومنعكم من الهجرة عدوّكم بجيشه وأسلحته و شرطته ومخبريه و سياسييه و مثقفيه ورجال دينه، وأقواتُهُ موفورة، وأنتم لا وَزَرَ لكم إلا قواربكم، ولا أقوات إلاَّ ما تستخلصونه من أيدي عدوّكم الملك وزبانيته، وإن امتَدّت بكم الأيام على افتقاركم ولم تنجزوا لكم أمراً ذهبت ريحكم، وتعوّضت القلوب من رُعبها منكم الجراءة عليكم، فادفعوا عن أنفسكم خذلان هذه العاقبة من أمركم بِمُناجزة هذا الطاغية، فقد ألقت به إليكم تخادل أجدادكم حينما قبلوا هؤلاء الحكام العرب وأذيالهم ، وإنّ انتهاز الفُرْصَة فيه لممكن إن سمحتم لأنفسكم بالموت، وإنّي لم أحذِّركم أمراً أنا عنه بنَجْوة، ولا حملتكم على خُطة أرخصُ متاع فيها النفوسُ أبدأ بنفسي، واعلموا أنّكم إن صَبرتم على الأشق قليلاً، استمعتم بالأرْفَه الألذِّ طويلاً، فلا ترغبوا بأنفسكم عن نفسي، فما حَظّكم فيه بأوفى من حظّي، وقد بلغكم ما أنشأتْ بلاد أوروبا من الحور الحسان، من بنات إيطاليا و فرنسا والسويد و اليونان، الرافلات في الدر والمَرْجان، والحُلَل المنسوجة بالعِقْيان، ا لمقصورات في قصور الملوك ذوي التيجان.

ما أشبه اليوم بالأمس، و ما أشبه الغد باليوم. 

يا عبيد المغرب ، إن بلدكم ليس إلا سجن كبير، سجن بسماء مفتوح، ضيعة من ضيع القرون الوسطى.  لقد جعلوا منكم عبيدا يفكرون ببطونهم و أعضاؤهم التناسلية. لقد أصبح همكم الوحيد هو الأكل و الشرب و النساء والسكن والسيارة و البارابول. ولكن أهم و أغلى شيء في حياة الإنسان التي هي الحرية، فأنتم ممنوعين من مجرد التفكير فيها. 

 إن بناتكم اللآئي يتسكعن في الطرقات جوار لهم، و فلذات أكبادكم عبيد عندهم في حقولهم و مصانعهم، و جنود يدافعون عن حدودهم و شرطة يحمون أرواحهم و ممتلكاتهم. 

يا عبيد المغرب، إن من يفرط في حريته يلغي آدميته و انتسابه للإنسانية. 

إنك أيها العربي في وطنك الكبير، لا يدعونك تلبي حاجاتك الحيوانية لكي لا تعرف التوازن و تفكر في حريتك. إن الحرية هي الطبيعة. طبيعة الإنسان التي خلق من أجلها و من اجل ممارستها. و أن الظلم شيء مخالف للطبيعة يجب أن تتصدى له. ولكن حكامك رفضوا أن تستمتع بهذه الحرية، لأنها السبيل الوحيد لحرمانهم من ممارسة لاستبداد عليك و عدم استغلالك. السبيل الوحيد الذي يمنعهم من حيونتك و مسخك إلى حيوان. إن عملية الحيونة التي يمارسها الحكام عليك هي الحاجة الوحيد التي تشفع لهم بقاءهم في الحكم أمام الرأي العام الإنساني. وهي علتهم في تعذيبك و سحقك و تجويعك أمام أنظار العالم. 

و ها هو ملك المغرب يحرمك من مجرد التفكير في الانعتاق و الهجرة إلى حيث كرامتك و إنسانيتك. إلى ارض لا تجوع فيها و لا تشقى. إلى حيث الشقراوات الحسان اللائي إن عشقنك إحداهن تحس أنك تعيش مع حور عين، و ليس مع عربيات يمارسن الدعارة الحلال مع أزواجهن. إنك ستكتشف هناك معنى الحرية المسؤولة، بل الحريات. إن هناك انواع من الحريات لا نعرفها و لم نسمع عنها أبدا، أنتجت هذه المجتمعات، و هذا الفكر الخلاق المبدع، وهذا الرقي الحضاري و هذه الرفاهية. 

إن البون الشاسع بيننا و بينهم لم يجئ عبثا، بل نتيجة عمل شاق و تضحيات جسيمة في كل المجالات و خصوصا في مجال حريات الإنسان. 

ها أنت تعيش في هذا السجن أو هذه السجون أو الضيعات تحكمها و تستفيد منها أقليات.  - الملك و عائلته هم أصحابها: إن العائلة الملكية تستعمل كل ما في وسعها لكي لا تهاجر، بكل الوسائل المتاحة لها: قوانينها و دستورها، القمع و التخويف و التهديد، العسكر، المخابرات، الشرطة، السياسيين، رجال الدين، المثقفين، الصحافيين و المخبرين. في حين أن هذه العائلة تقضي معظم أوقات السنة خارج الوطن، ولا يأتون إلا حينما تكون هناك ضرورة للظهور أمام الكاميرات في المناسبات لإيهام الشعب البليد أنهم متواجدين معهم داخل الضيعة. و منهم من يسافر يوميا إلى أوروبا للتبضع، مثل أخوات الملك اللائي يذهبن عند عشاقهن من مصارعي الثيران الإسبان و عارضي الأزياء الطليان. 

بل أن هناك أفراد من هذه العائلة من هاجر علانية و بدون رجعة. فابن عمه هشام الفاسق  ابتدع كذبة “الأمير الأحمر”، و هو لم يذهب إلا من اجل الشهرة و هربا بأموال الشعب المسكين لاستثمارها في بقع العالم مثل تايلاند حيث فاز سنة 2006 بأحسن مستثمر بتايلاند في حين أن شعب المغرب لم يجد من يستثمر في بلده “الأعزب” اقتصاديا. و كذا أم الملك لطيفة التي هربت مع عشيقها، الحارس الشخصي السابق لأبوه، لكي تمارس حريتها الجنسية كما يحلو لها و بأموال الشعب الفقير. 

 فلنر جميعا من هم كلاب الحراسة الذين يتصدون للهجرة السرية لكي يبقى هؤلاء العبيد تحت طائلة الملك يفعل بهم ما يشاء. 

- الجيش: ها هو الجيش عوض أن يلعب دوره الطبيعي في حماية الحدود من الأعداء، أصبح مجرد أداة لقمع انتفاضات الخبز، و كذا حماية الحدود من المتسللين الهاربين بجلدهم من العبودية و الإستغلال إلى حيث الحرية و الكرامة و صون آدمية الإنسان. 

- الشرطة: من جهاز لحماية المواطن و حياته و أملاكه، أصبح أداة للسياسة تستعمل للقمع بجميع أشكاله و  للترهيب و للنهب و السرقة والحرمان من مجرد التفكير في الهروب من هذا الجحيم. 

- السياسيون: هذه النخبة التي من المفروض أن تسوس و أن تسير دواليب الحكم، أصبحت بعد الغربلة السياسية كراكيز في يد الملك، بما فيها أحزاب اليسار و الدين، تشاركه أحزانه و أفراحه و اغتصابه للسلطة و السرقة و النصب و النهب و ترهيب و تركيع الشعب والضحك على ذقونه و ابتزاز ثرواثه الوطنية، تلك الوطنية التي أصبحت آخر مرحلة من مراحل الدعارة لهؤلاء الساسة، و هدر طاقات هذا الشعب و تبذير موارده الطبيعية. 

رجال الدين: هذه الطبقة، عوض أن تلقن الشعب مبادئ دينهم الحنيف، و تحثهم على الإخاء و الإيثار و المحبة و على أن يكونوا يدا واحة ضد الأعداء، هاهم أصبحوا أداة في يد الملك و الحكام العرب، و من فوق المنابر يقيدون الحريات و الفكر الذي سجنوه و قمقموه وأدخلوه في جاهزية اللإستبداد ، حتى أصبح الإمام يهدد الشباب من خلال خطبة الجمعة إلى تحريم الهجرة . 

 هل هناك استخفاف و كذب و تزوير و تحريف للدين أكثر من هذا؟ الدين الذي جاء ليخرج الإنسان من عبادة المخلوق إلى عبادة الخالق، حولوه إلى مخدر للركوع و الخنوع و تقبيل الأيادي و الرضا بما قسمه و ارتضاه لنا أسيادنا الحكام. أو لم يحثهم الإلاه الذي يعبده هؤلاء المضلون، من خلال القرآن الذي يقولون أنه دستورهم، على الهجرة من بلدانهم الظالمة إلى بلدان فيها عدل و لو كانت كافرة ؟ 

الآية الاولى”: إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ، قالوا: فيما كنتم ؟ قالوا : كنا مستضعفين في الأرض. قالوا : ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ؟ “ 

الآية الثانية ” و مالكم ألا تقاتلوا في سبيل الله؟ ، و المستضعفين من النساء و الرجال و الولدان الذين يقولون: ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها .” 

صحيح أنني ضعيف في مجال الدين بحكم تكويني الماركسي المفرنس، فأنا جاهل باللغة العربية و الدين، ولكن ألا تنص هاتين الآيتين صراحة على الهجرة من وجه الطغاة و المستبدين من جهة، و كذا على حمل السلاح في وجوههم لمن يستطيع ذلك ؟ 

المثقفين و رجال الصحافة: أصبحت هذه الطبقة تمارس ما يعرف بدور الشرطة الثقافية، فدورها هو تجريم الفكر المعارض للنظام و قمع تجلياته و انعتاقه من الرق و العبودية والرقابة و المراقبة . ها هي قد أصبح دورها ينحصر في الرقابة و التضليل و تزيين وجه النظام وواجهته و رمز من رموزه التي تزين وجهه ، و كذا الصحافة التي تحولت عن مسارها النبيل الذي هو تثقيف و توجيه المجتمع سياسيا، أصبحت في يد مرتزقة و مخبرين صحفيين ليس لهم من دور إلا الترويج للسياسة القائمة  و لنظام الحكم و للتعتيم و الكذب،وأصبحوا سباقين إلى حماية أنظمتهم، يحاربون الهجرة بأقلامهم التي لا يقرءها إلا حكامهم وانتفاعييهم،وأصبحوا يحثون مجتمعاتهم على الرضوخ للأمر الواقع والعبودية التي أصبحت في نظرهم قمة الوطنية و البرغماتية، بالترهيب من مخاطر البحر و تكذيب ما يقال عن ذلك الإلدورادو من رفاهية و من حرية، دون إعطاء البديل لهذا الشعب المقهور الذي يعيش تحت عتبة الفقر المادي و العلمي. 

إن هؤلاء الناس، و هم في الحقيقة كلاب حراسة ليس إلا، الذين انتقاهم النظام للدفاع عنه و للتصدي بكل الوسائل لقمع هذه الظاهرة الشريفة النبيلة ، التي فضحت تلاعبات الحكام و ظلمهم، لا يلعبون هذا الدور إلا لسببين:  فنجد أن كبار الجيش و البوليس والموظفون السامون ورجال السياسة المرموقين من وزراء وبرلمانيين و غيرهم ورجال الدين المشهورين و الطيعين في يد النظام و الكتاب و الصحافيين المغمورين، كل هؤلاء، في الوقت نفسه الذي يتصدون لأبناء الفقراء بعدم الهجرة، في نفس الوقت يلهثون وراء جنسيات أوروبية لهم و لأولادهم، كما قاموا بإجلاء أبناءهم إلى أوروبا و كندا و أمريكا للدراسة أولا ثم للإستقرار نهائيا، و لا يدخلون إلى بلدانهم إلا من أجل الحصول على وظائف سامية و امتيازات خاصة. إنها قمة الاستهتار و الزدراء والسخرية والازدواجية في الخطاب. 

وكذا فإن كل من سولت له نفسه منهم بعدم الرضوخ ينصب له شرك سياسي يتهم بموجبه بالخيانة أو الرشوة أو مساندة الإرهاب. 

أما الصغار، فحسبهم ما ينالونه من رضا أسيادهم من الحفاظ على وظائفهم، التي نالوها بالرشوة و الولاء عوض الكفاءة،و ترقيات و من أجور لسد رمقهم و رمق عائلاتهم. كما أنهم يتمسحون بهؤلاء الأسياد لعلهم يساعدون أحد أفراد عائلتهم على الهجرة لكي يساعدهم في تحمل أعباء الأ سرة التي ينوء بها كاهلهم. ولا غرابة أن تجدهم هم أنفسهم من بين المرشحين للهجرة عبر قوارب الموت. 

 فيا أبناء الشعب المغربي الفقير و الوطن العربي الكبير، أيها العبيد دستوريا، حيث لا يعترف بكم كمواطنين، عليكم ب”الحرقة” ، للهروب من هذا الظالم، لأن الهروب من الظلم شجاعة. وو الله لن ينالكم إلا إحدى الحسنيين :    

- إما الوصول إلى بر الأمان إلى حيث العدالة و الحرية و الكرامة و العزة. 

- أو الموت كأبطال يذكرهم التاريخ كرافضين للمهانة و للتفقير و للتجويع و للإستعباد، و عند ربكم سوف تكونوا شهداء، و أحياء عند ربكم ترزقون. 

با أبناء الشعب المغربي الأصيل، ويا أبناء البربر الكرام، إن كلمة بربر تعني الحرية و البراري، يا سلالة الأبطال مثل ما سينيسا و يوغورتا و الكاهنة و كسيلة و طارق بن زياد، لا تركعوا و لا تركنوا للذل، و أقل ما يمكن أن تقاوموا به هذا النظام الفاشل و الغاشم هو تركهه يواجه المجهول لوحده كما قال محمد الفقيه البصري طيب الله ثراه. 

و أخيرا أقول لكم : 

- من لم  “يحرق”  منكم أو يمني نفسه  ب”الحرقة”  فقد حرمت عليه الجنة. 

- من لم ينجح في “الحرقة” فليمت و هو يبحث عنها. 

ولا تنسوا أن تدعون لنا ربكم أن يوفقنا بعدكم بالخروج من هذا السجن الكبير.     

آمين 

- ” أحرقوا” : هاجروا بطريقة غير مشروعة 

-  “الحرقة”  : الهجرة غير الشرعية 

Sce:http://mouradegaulle.unblog.fr/




Maroc 2007 ! Le bilan….

21122007

A chaque fin de ce mois de décembre, consciemment ou inconsciemment, on « s’amuse » à faire le bilan de notre parcours personnel et familial, et on jette un regard sur le monde qui nous entoure pour évaluer le degré de progrès que notre pays a pu atteindre à force de travailler pour le progrès, la paix et la tolérance.

Cependant, au Maroc, le cirque continue, un makhzen qui s’accroche aux privilèges   comme jamais, Il a déjà lâché ses lèches bottes pour crier dans tous les coins « M6, roi des pauvres » donnant un coup de massue à un peuple trop docile et à une opposition taillé sur mesure trop divisée brandissant des revendications interminables mais sans aucun programme d’action.

Dans mon pays, les embarcations de fortune continuent à s’empiler des corps nus et des têtes pleins d’espoir pour atteindre l’autre rive, afin de vivre ou même survivre dans un pays libre et avec des gens qui respectent la dignité des êtres humains.

Dans mon pays, les universités continuent à discerner des diplomes-chiffons qui n’ont aucune valeur dans la bourse du travail. En plus, les diplômés débarquent sur le marché sans aucune préparation ni éducation. Il n’ y a plus de sixième, ni neuvième ni baccalauréat (le plus inepte peut l’avoir facilement). On fait de la politique populiste et mercantile pour faire plaisir à des familles qui croient toujours aux diplômes beaucoup plus qu’aux qualités humaines, intellectuelles et professionnelles des gens.

Dans mon pays, la culture, la presse, la télévision, l’art… ça n’existe plus. Heureusement qu’il y’avaient les touristes sinon on aurait vendu nos musées et nos sites archéologiques aux plus offrants. Parfois, les marocains considèrent les fêtes des mariages comme des manifestations culturelles tellement qu’ils n’ont plus rien à faire pour organiser des sorties et écouter de la musique. Tous les journaux ont le même rédacteur en chef qui choisit les photos et les points-virgules. La télévision rappelle les apologies russes des temps de Brejnev ou l’idolâtrie roumaine au père de la nation Ceausescu à la maman du peuple Hélène.

Dans mon pays, on adore l’argent jusqu’à la folie, des gens sont capables de tuer un chauffeur de taxi pour 10 dh de recette ; des professeurs sont capables de faire chanter un gosse de 10 ans pour lui soutirer l’argent de « l’étude » ; des voyous sont capables de vendre leur enfants pour se faire payer du shit.

Dans mon pays on respecte les débrouillards,Les Corrompus et on méprise les gens honnête et de principe. Pour toute démarche administrative ou académique on croit plus aux pistons et aux interventions qu’aux examens et concours. Si quelqu’un a un poste de responsabilité il n’a qu’à choisir, ou jouer le jeux et devenir millionnaire et un homme respecté ou bien un homme méprisé pour ne pas vouloir aider les amis et les amis des amis.

Dans mon pays il y’a des bonnes choses, mais elles risquent de disparaître tant que le festival de la médiocrité continue à envahir notre existence : un régime pourri et corrompu, une élite intellectuelle lâche et arriviste, une opposition ringarde et pleurnicheuse, une école sans âme ni valeurs, une culture et une information à sens unique, une démocratie de façade, une économie sauvage… et surtout un islamisme aux aguets qui tire sur tout ce qui bouge au sens de la réforme et du vrai changement.




Maroc:Quelle honte !

14122007

La Namibie devance le Maroc en termes de développement humain. Ce n’est pas une blague, mais c’est ce qui ressort du « Rapport mondial sur le développement humain 2007/2008″, élaboré par le PNUD. Le document révèle un nouvel échec cuisant pour le Maroc. Nous avons encore perdu trois places dans le classement général, pour atterrir au 126e rang sur 177 pays. Le royaume se rapproche de plus en plus du groupe des pays « à faible développement humain ». Quelle honte !

 

Pendant que le Maroc recule, ses concurrents directs progressent à grands pas. Le Gabon, qui était classé juste devant nous il y a deux ans, s’est hissé à la 119e place. Dans le monde arabe, il n’y a que la Mauritanie, le Yémen et le Soudan que nous arrivons à devancer. Toujours pas de quoi pavoiser.

Quelle honte !




Maroc:Les grandes oreilles du makhzen

12122007

Maroc:Les grandes oreilles du makhzen dans La face cachée e0a07016b03d645a9a24bbb39fac24b0

C’est un secret de polichinelle que d’affirmer que les écoutes téléphoniques au Maroc n’obéissent à aucune règle juridique. Pas besoin d’une autorisation d’un quelconque juge pour mettre sous écoute un citoyen. Les grandes oreilles de l’état ont la tache encore plus simplifiée depuis que les marocains ont cédé au plaisir d’avoir un téléphone portable et de préférence le dernier cri. Souvenez-vous lorsque vous achetez une puce pour votre portable, on vous demande une carte d’identité et le vendeur expédie les renseignements récoltés aux autorités « compétentes ». Pour poser une écoute, rien n’est plus simple. Tout comme un code barre qui assure la traçabilité d’un produit, le code PIN permet l’identification immédiate du propriétaire du mobile, sa mise sur écoute, l’enregistrement des conversations et le suivi de ses déplacement.

Plus fort encore, lorsque un cortége officiel se déplace, tous les portables alentours sont systématiquement écoutés et enregistrés. Si un jour, vous vous trouvez coincé dans un embouteillage créé par le cortége makhzenien, ne manifestez pas votre mauvaise humeur sur votre portable, car vous serez convoqué dans l’heure qui suit par les flics et vous aurez droit à un questionnaire embarrassant… Certains citoyens l’ont appris à leur dépend. Autre chose, j’étais récemment au Maroc et je n’ai pas osé montrer mon portable tellement il paraissait vieillot à coté de ceux de mes cousins de là bas. Moi qui croyait naïvement que j’étais in, j’ai découvert que j’étais out, que dis-je, un has-benn mes chéris ! Ils ont les derniers portables nés au Japon, les iPod et autres iPhone chics vantés à la télé tunisienne ou sur les panneaux publicitaires qui m’ont suivis de l’aéroport jusqu’à ……. Des merveilles de la technologie, du Height Tech, qui font le bonheur des grandes oreilles du pouvoir. Et pour cause : les derniers portables font fonction de micros, et en déclenchant à distance le « mode écoute », les flics peuvent entendre tout ce qui se dit partout autour de vous, c’est un jeu d’enfant, il fallait y penser et c’est une aubaine pour les fonctionnaires débordés de la police ! Comme quoi, au Maroc  il n’y a pas que les murs qui ont des oreilles…Les espions magiques sont dans votre poche et vous suivent partout jusqu’à dans votre salle de bain.

A quand les portables qui transmettent le son et les images sur grands écrans dans les centres d’écoutes pour que nos flics puissent suivre nos ébats amoureux en live et décrocher enfin les playmates accrochées depuis 1956 aux murs crasseux de leurs bureaux. Du sexe hardcore, des scènes trash gore et choc, du bad trip en direct, de quoi égayer les mornes nuits de nos chiens de garde. Ils seront délicieusement occupés, et en kiffant devant leurs écrans ils foutront la paix aux avocats, journalistes et tous ceux qui militent désespérément pour défendre le droit à la vie. Il faudrait que j’aille embrasser celui qui a dit « on n’arrête pas le progrès ».




Déclaration universelle des droits de l’homme

10122007

 

Déclaration universelle des droits de l’homme

Préambule

 Article 1

Article 6

Article 11

Article 16

Article 21

Article 26 

 Article 2

Article 7

Article 12

Article 17

Article 22

Article 27 

 Article 3

Article 8

Article 13

Article 18

Article 23

Article 28 

 Article 4

Article 9

Article 14

Article 19

Article 24

Article 29 

 Article 5

Article 10

Article 15

Article 20

Article 25

Article 30 

 




L’image du jour : la place de la femme au Maroc

9122007

L’image du jour : la place de la femme au Maroc dans La face cachée placefemmemaroctq1 

 Photo prise au Maroc. Une statue qui en dit long sur la place réservée aux femmes… par le makhzen….

 




Imazighen du Maroc protestent devant le parlement à la capitale Rabat

6122007

Image de prévisualisation YouTube

Venus de toutes les universités du Royaume environ 500 étudiants du Mouvement Culturel Amazigh (MCA) ont manifesté le dimanche 25 novembre devant le parlement, pour protester contre les arrestations arbitraires des militants du MCA aux universités d’Imtghern et Ameknas.







ziktos |
ptah-sokar (mangas-musiques) |
Chambre Professionnelle d'A... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | boghassa
| Monde entier
| com-une-exception, l'actual...